برنامجنا للتعافي من الادمان

العلاج الجمعي

هذا النوع من البيئة يعمل على مساعدة الأفراد على :

1- تطوير فهم أفضل من الأشخاص الآخرين وخبراتهم
2- التعامل مع مشكلات الحياة بدون ضغوط خارجية
3- توفير الدعم والارشاد النفسى بشكل مباشر ويومى لتعليم الافراد كيفية مواجهة الحياة اليومية بدون تعاطى
4- هذه البيئات تتمتع عادة بقدر كبير من التنظيم لغرس سلوكيات جديدة داخل الفرد
5- تحمل مسؤولية السلوك الخاص احد اكبر التحديات للشخص والخبرات التى يكتسبها داخل هذه البيئة .
6- المشاركة والفاعلية داخل المجتمع العلاجي في الانشطة والحياة اليومية يخلق روح من الاجتماعية والمشاركة التي يحتاجها الشخص المدمن للانفتاح على العالم الخارجي .
7- هناك تركيز على العيش بدلا من التعامل مع أعراض المرض .
8- تعلم التعامل مع الالتزام والشروط داخل هذه المجتمعات قد يكون تجربة جديدة ومفيدة للمدمن لتعلم الالتزام بقواعد محددة والعيش وفقا لشروط صحية .
9- الشعور بالأمان والألفة داخل هذه المجتمعات يساعد الشخص على التحرر والمشاركة الفعالة .

خطوات برنامج زمالة المدمنين المجهولين

ماهي الخطوات الاثني عشر :
هى أسلوب للحياة مبنى على مبادئ روحية مكتوبة ببساطة فى شكل مرقم من 1 إلى 12 بتسلسل بسيط. بدأ فى إستخدامها مجموعة من مدمنو الخمر لعلاج الادمان وبنجاحهم بهذا الأسلوب الروحى فى الحياة كونوا زمالة تتبع هذا المنهج للتعافى وتبعتهم زمالات أخرى مثل المدمنون المجهولون ومدمنو الكوكاين المجهولين ومدمنو المقامرة ..إلخ حتى وصل عدد هذه الزمالات لأكثر من 52 زمالة على مدار الـ 65 عام الماضية وكل هذه الزمالات تتبع نفس الخطوات مع تغيير بسيط فى صياغة الخطوة الأولى
أهمية الروحانية للتعافى ؟ هناك دوراً هاماً للروحانية في عملية التعافي ، فهي تعتبر جزءاً أساسي من إتمام هذه العملية. تؤيد الدراسات العلمية فكرة أهمية اشتمال برامج التعافي على العنصر الروحي .لقد أجريت دراسة سنة 1985 في مستشفى حكومية على 248 مدمن للأفيونات للمقارنة بين نتائج البرامج الروحية والبرامج غير الروحية (أغلبهم مدمني هيروين بمتوسط 8 سنوات تعاطي ) وجد أن نسبة التوقف عن التعاطي لمدة سنة واحدة فيمن اشتركوا في برامج روحية زادت نحو 10 أضعاف من اشتركوا في برامج غير روحية في دراسة آخري أجريت سنة 1996 على متعاطي الكحوليات من المراهقين وجد أن الأمهات اللاتي كانت لهن اهتمامات وأنشطة دينية كان لأبنائهن فرص أفضل للتعافي ومحفزات أكثر للتوقف وطلب التغييرو أثبتت دراسة أمريكية أن المتدينين أقل عرضة للتورط في تعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم وحالات الطلاق بل والانتحار أيضا ، كما أن هؤلاء المتدينين كانوا أفضل من ناحية الصحة الجسمية وكانوا يعيشون حياة أطول

العلاج المعرفي السلوكي هو علاج توجيهي منظم

هناك هدف محدد ومسبق لكل جلسه علاجيه ولكل مفهوم يتم تعليمه في كل جلسه وينصب تركيز العلاج المعرفي السلوكي على “أهداف” العميل وما يريده هو لا أن نصنع لهم أهدافا أو نملي عليهم ما يريدون بل نحن موجهون نوضح للعميل كيف يشعر ويتصرف بالطرق التي توصله لمبتغاه… نحن لا نقول للعميل ماذا يفعل بل كيف يفعل.

8- العلاج المعرفي السلوكي يعتمد على نموذج تعليمي:
يقوم العلاج المعرفي السلوكي على افتراض علمي داعم يقول أن “مشاعرنا وتصرفاتنا متعلمة” ويعمل العلاج السلوكي المعرفي على هذا الافتراض فيساعد العميل على أن يتجاهل ردود الأفعال غير المرغوبة وأن يتعلم بدلا منها أفعال أخرى جديدة مرغوب فيها، وأهمية التعلم في العلاج السلوكي هو أن نتائجه طويلة الأمد فإذا عرفنا لماذا وكيف يتحسن أداؤنا فسوف نستمر في عمل ما يجعلنا نؤدي بشكل أفضل، فالعلاج المعرفي السلوكي ليس مجرد كلام فنحن نستطيع أن نتحدث مع أي شخص.

9- تعتمد نظرية العلاج المعرفي السلوكي وتقنياته على المنهج الاستقرائي:

من الأساسيات التي يعتمد عليها العلاج العقلاني “الواقع الحالي” فنحن عندما نغضب بسبب أشياء ما ففي واقع الأمر هذه الأشياء ليست ما يغضبنا ولكننا نغضب لأنها خالفت توقعاتنا، والمنهج الاستقرائي يحثنا على رؤية أفكارنا بشكل آخر فيدعونا لرؤيتها كـ”افتراضات” قابله للنقاش والتجريب وإذا توصلنا إلى أن هذه الافتراضات (الأفكار) غير صحيحة -ودائما ما نصل لهذا القناعة بعد استسقائنا لمعلومات جديدة- فعندها نصبح قادرين على تغييرها ورؤيتها كما هي بالفعل وحينئذ سنكون قد وضعنا قدمنا على الدرب الصحيح.

10- الواجب المنزلي (أو البيتي) أساس من أساسيات العلاج المعرفي السلوكي
لنتعلم جدول الضرب فنحن بحاجة للدراسة ساعات حتى نحفظه وربما استعنا ببعض الأدوات التعليمية، نفس الشيء في العلاج المعرفي السلوكي فلكي نحقق هدف علاجي فعلينا أن نتمرن ونمارس التقنيات التي تعلمناها لساعات في الأسبوع تكون مخصصة لهذا الهدف فيحث العلاج المعرفي السلوكي عملائه بأن يجعلوا من هذه الأمور واجبا منزليا يقومون به.

إقرأ المزيد